اخبار بسمةالسلايدر

عاملات الفريز باسبانيا بين مطرقة كورونا وسندان نهاية الجني



زينب الدليمي

كشفت وسائل الإعلام المحلية بالجارة الإسبانية ،أن اللجنة المركزية للتنظيم والتكامل ودمج العمل الاجتماعي لتدفقات المهاجرين في الحملات الزراعية الموسمية بمدينة ويلفا الإسبانية ، عقدت اجتماعا لدراسة الموافقة على اتفاق تدفقات الهجرة وتحليل الوضع الحالي للعاملات الموسميات المغربيات يوم الأربعاء المنصرم.

وأضاف المصدر ذاته، أنه تمت مناقشة إمكانية انتقالهن إلى مدن أخرى للعمل، في حالة رغبتهن في الإقدام على الخطوة بموجب عقود جديدة، مفضلين ضرورة مغادرتهن التراب الإسباني على كون قلة العرض من جهة، ورغبة العاملات الموسميات في العودة إلى بلدهن.

وفي تصريح الحسين زكود رئيس جمعية الأيادي الحرة المتعددة الجنسيات باسبانيا ل”بسمة نسائية” أكد  فيه أن هناك نسبة 10 في المائة  من العاملات كانت تستقر في اسبانيا. و الآن تضاعفت النسبة وصارت تتجاوز30 بالمائة، مما جعل أرباب العمل متخوفون، لأن تكاليف إقامتهن مكلفة وأيضا غير آمنة.

وأضاف الفاعل الحقوقي أن حوالي 3000 مغربية ستتوقف عن العمل خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل، بسبب النهاية التدريجية لموسم جني الفواكه الحمراء، فيما ستتوقف باقي العاملات خلال ما تبقى من الشهر نفسه، مؤكدا أن عدد7000 عاملة مغربية سيضاف إلى عدد العالقين وسيكون ضغط كبير مادي ومعنوي على القنصلية المغربية المتواجدة في اشبيلية إذا لم يحل المشكل سريعا.

وقد طالب المشغلون الإسبان مجددا بفتح الحدود بوجه العاملات بسبب انشغالهم بمصيرهن بعد توقفهن عن العمل بسبب عدم معرفة الجهات التي ستتكلف بهن في حالة امتداد فترة  إقامتهن في ضيعات جني الفواكه الموسمية.

وقد سبق أن اقترحت الحكومة الإسبانية على نظيرتها المغربية، إخضاع أكثر من سبعة آلاف عاملة موسمية مغربية لفحص فيروس كورونا قبل ترحيلهن إلى المغرب، من أجل تسهيل عودتهن مشيرة إلى أن كورونا لم يصل إلى” العاملات المغربيات” في حقول الفراولة الإسبانية بالرغم من تضرر إسبانيا بشكل كبير من جائحة كورونا، وتسجيلها لآلاف الإصابات والوفيات.

وتشتغل 7086 عاملة مغربية في جني الفراولة من الحقول الإسبانية منذ مارس الماضي فيما لم تتمكن 9414 عاملة أخرى، من الالتحاق بفرصة العمل في الحقول الإسبانية، بسبب إجراءات إغلاق الحدود المغربية ضمن تدابير محاصرة انتشار “فيروس كورونا”. وبدأت السلطات في إسبانيا بعد دخول البلاد في أزمة، بسبب نقص اليد العاملة ووصول موسم جني عدد من الخضر والفواكه، في تمديد عقود العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة لسد جزء من الخصاص الذي يقدر بـ 150 ألف عامل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق