اخبار بسمةالسلايدر

Schwit et Wachm’n Hit

"من ماليوتينام إلى القنيطرة" مزج فني بين الريغي الكندي والمغربي

مبادرة فنية و ثقافية جميلة، جرى الكشف عنها، أمس بالرباط، برعاية السفارة الكندية بالمغرب، في لقاء صحفي ترأسه “بيل ماكريمون”، القائم بأعمال السفارة، الذي أشاد بهذه المبادرة و قال إنها تدخل إطار تقوية التبادل والتعاون الفني و الثقافي بين البلدين.

ويتعلق الأمر بشراكة فنية بين المجموعة المغربية “واشمن هيت” وبين مجموعة يترأسها الفنان الكندي من أصول السكان الأصليون لإقليم ماليوتينام بكيبيك “شاويت”، أطلقوا عليها اسم مركب من الاسمين:

Schwit et Wachm’n Hit

الفنان الكندي “شويت”، عبر عن سعادته بهذا اللقاء الفني مع هذه المجموعة المغربية التي تنحدر من مدينة القنيطرة، مضيفا بأنه اكتشف المغرب والمغاربة من خلال هذا التعاون، مضيفا أن القيم الإنسانية كونية، وبأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا.

وتحدث في اللقاء الصحفي عن حياته الشخصية، وقال إنه أب لستة أطفال وبأنه واحد من أبناء السكان الأصليين الذين عانوا التهميش والإقصاء، وبأن الموسيقى كانت بالنسبة له هي المتنفس وأداة التعبير والأمل، وبأنها لغة التواصل الإنساني والوجداني، العابرة للغات والثقافات والديانات.

من جهته، قال أحمد وحيد عن مجموعة “واشمن هيت” ل”بسمة نسائية”، عن هذه التجربة الأولى من نوعها، إن الشرارة  لهذا التعاون، ولدت شهر ماي المنصرم، بين الفرقتين،  واجتمعتا لأسابيع عديدة في كندا والمغرب، وعملا الطرفان على إنتاج أغاني بإيقاعات موسيقى “الريغي”، مع توضيف موسيقى الفلكلور المغربي، ومزج بين اللغتين العربية والفرنسية.

وأضاف أحمد، وهو بالمناسبة أستاذ لمادة الرياضيات، أن ثمرة هذا التعاون الفني سيقدم في حفل يومه الخميس،  بسينما “النهضةّ”، عبارة عن لوحات مازجة للريغي المغربي والكندي، حسب تعبيره، وذلك في إطار فعاليات مهرجان “موسيقى بدون حدود”، “فيزا  فور ميوزيك”، التي افتتحت أمس بمسرح محمد الخامس.

وذكر وحيد  بمجموعته التي تأسست سنة 2005 بمدينة القنيطرة، والمكونة من ست أعضاء وكانت قد حصلت على الجائزة الأولى للمغنين الشباب بمهرجان البولفار في الدار البيضاء سنة 2007، وقال إن الشراكات بين المجموعات الغنائية تؤكد أن الإنسانية لا حدود لها وأن الفن هو الجسر الكفيل بخلق التعايش والتسامح بين مختلف المجتمعات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة