اخبار بسمةالسلايدر

نظرتنا السينمائية النسائية لن تلغي نظرة الرجال بل سنضيف لمستنا فقط

قضية النوع في السينما يناقش في ندوة لجنة التحكيم

في اللقاء الصحفي الذي عقدته لجنة تحكيم الدورة 18 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أثير من جديد النقاش الدائر حول قضية النوع في السينما والحياة.

وطرح السؤال على اللجنة التي تتميز هذه السنة بحضور نسائي قوي. إذ حققت المناصفة من خلال تواجد خمس نساء من أصل عشرة أعضاء في هذه اللجنة التي تترأسها سيدة، هي الممثلة والمنتجة الاسكتلاندية تيلدا سوينتون، وبجانبها نجد المخرجة الفرنسية “ربيكا زلوطوفسكي”، والمخرجة البريطانية “أندريا أرنولد”، فضلا عن الممثلة الفرنسية – الإيطالية ” كيارا ماستروياني”.

وعن موضوع الجندرة في الإبداع والسينما بالخصوص، تحدثت كاتبة السيناريو والمخرجة الفرنسية، ريبيكا زلوطوفسكي، عن السينما النسوية التي تساهم في إغناء السينما العالمية. وقالت “إننا نعيش في ظل ذلك المتخيل الذي يتحدث عن الاستبدال الكبير.. هناك انطباع بأن نظرة النساء ستمحي وتلغي نظرة الرجال. هذا غير وارد بالمرة.. بل سنضيف لمستنا فقط”.

تيلدا سوينتون، وردا على سؤال حول الأفلام المتنافسة على جوائز هذه الدورة، قالت:” لدي رغبة في أن تكون هذه المسابقة طافحة بالإنسانية ومفعمة بالمشاعر الجياشة قبل أي شيء آخر، مضيفة “إن كلمة مسابقة غير مناسبة. الأمر لا يتعلق بتحديد الفيلم الأفضل.. بل يتعلق بتسليط الضوء على فيلم أو شيء ما أثر فينا بشريط ما”، ومضيفة “سنشاهد هذه الأفلام وكأننا في البيت.. بكل حرية وبدون أي ادعاء.

وألحت على ضرورة التخلص من كل الحواجز والأفكار المتلقاة للاستمتاع أكثر بطراوة السينما.

أما الممثلة الفرنسية الإيطالية، كيارا ماستروياني، فتفضل، من جهتها، “الاحتفاظ بنظرة الطفلة.. الفطرية عندما تقدم على اكتشاف عمل فني ما”.

وتفاعلا مع اختيار مهرجان مراكش برمجة الأفلام الأولى والثانية، قالت المخرجة البريطانية، أندريا أرنولد، إن لها “حساسية خاصة تجاه الأفلام الأولى.. إذ يضع فيها الفنانون كل شغف وإبداعية البدايات”.

من جهته، قال المخرج البرازيلي، كليبر ميندوسا فيليو، أن “السينما يجب أن تكون هنا للإنصات”. وسيعمل الأعضاء التسعة للجنة التحكيم على الحسم بين 14 شريطا طويلا من مختلف بقاع العالم، لكل منها حساسيته الخاصة ونظرته للسينما.

ويتعلق الأمر بكل من “أسنان الطفل” لشانون مورفوي (أستراليا)، و”بومباي روز” لجيتانجالي راو (الهند وفرنسا والمملكة المتحدة وقطر)، و”الحمى” لمايا دا – رين (البرازيل وفرنسا وألمانيا)، و”الزيارة الأخيرة” لعبد المحسن الضبعان (المملكة العربية السعودية)، و”لين + لوسي” لفيزال بوليفة (المملكة المتحدة)، و”مامونغا” لستيفان ماليسيفيتش (صربيا والبوسنة والهرسك والجبل الأسود)، و”ميكي والدب” لأنابيل أتاناسيو (الولايات المتحدة).)

كما ستجري المنافسة بين “بورتريه موزاييك” للمخرج زهاي يي شيانغ (الصين)، و”والد نافي” لمامادو ديا (السنغال)، و”ليلة مبعثرة” للي جي يونغ وكيم سول (كوريا الجنوبية)، و”صول” لكارلو سيروني (إيطاليا وبولونيا)، و”تلاميس” لعلاء الدين سليم (تونس وفرنسا)، “معجزة القديس المجهول” للمخرج علاء الدين الجم (المغرب وفرنسا)، و”وادي النفوس” لنيكولا رينكون جيل (كولومبيا وبلجيكا والبرازيل وفرنسا).

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة