اخبار بسمةالسلايدر

قبلة مريم التوزاني ونبيل عيوش تحدث البوز في مهرجان مراكش

في جو رومانسي طبعته عبارات الحب الغرام، خطف الزوجان مريم التوزاني ونبيل عيوش الأضواء ليلة أمس الثلاثاء خلال العرض الخاص لفيلمهما الروائي “آدم” في قصر المؤتمرات، في بانوراما الدورة 18 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي تتواصل فعالياته إلى غاية يوم السبت 7 دجنبر 2019.

وشكرت التوزاني، مخرجة “أدم” زوجها منتج الشريط على الحب الذي غمرها به، مشيرة إلى أنه كان السند الأكبر والداعم لها والملهم لإخراج باكورة أعمالها السينمائية الطويلة، دون أن تنسى شكر طاقم الفيلم من تقنيين وممثلين، وكذلك الحضور نجوم السينما المغاربة والأجانب، الذين عصت بهم قاعة السفراء.

أما نبيل عيوش فأكد بدوره حبه لزوجته الممثلة والمخرجة مريم التوزاني بقبلة طبعها على شفتيها وصفق لها الجمهور.

و”آدم” هو الفيلم الأول، الذي تخرجه الممثلة المغربية مريم التوزاني، كتب له السيناريو وأنتجه زوجها المخرج نبيل عيوش.

وحسب قراءة نقدية  فإن “آدم” فيلم نسائي بامتياز، ليس فقط كونه من إخراج امرأة، بل لأن موضوعه يتعلق بشكل خاص بعالم المرأة في مجتمع مغلق كالمجتمع المغربي.

ويدور الفيلم في (المدينة القديمة) بالدارالبيضاء. وهو الحي التقليدي المتزمت الذي يكفي أن تدخله امرأة شابة حامل لا يعرفها أهل الحي، لكي تحاصرها النظرات الفضولية المتجهمة من كل جانب، وهو ما يحدث لإحدى البطلتين. أما الموضوع فهو كيف يمكن للمرأة أن تتحقق من دون الرجل، وأن تعتمد على نفسها في إدارة شؤون حياتها بعيدا عن أسر الرجل ودون الاحتياج إليه وأن تواجه بمفردها وبكل شجاعة، عواقب اختياراتها ونتائج أخطائها أيضا.

في الفيلم شخصيتان رئيسيتان لامرأتين: هناك أولا “سامية” (نسرين الراضي) التي جاءت من البادية إلى المدينة وهي في مرحلة متقدمة من الحمل نتيجة علاقة جنسية غير شرعية.

تبحث سامية عن عمل يوفر لها نوعا من الحياة الكريمة ولو مؤقتا إلى حين تستطيع أن تضع مولودها وتحل مشكلتها على نحو أو آخر، فهي لا تستطيع العودة إلى أسرتها لكي تلد هناك. لكنها تطرق جميع الأبواب دون جدوى، فلا أحد يريد أن يسند إليها عملا وهي في هذه الحالة المتأخرة من الحمل، إلى أن تلتقي بالمرأة الثانية “عبلة” (لبنى أزبال) الأرملة التي تقيم مع ابنتها “وردة” (8 سنوات) بعد وفاة زوجها، وهي تعتمد على نفسها في تدبير شؤون الحياة من خلال بيع الخبز التقليدي والأرغفة التي تصنعها في المنزل وتعرضها للبيع عبر نافذة غرفة في منزلها جعلتها بمثابة دكان.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة