اخبار بسمةالسلايدرقضيتنا

تعيين الشاعرة إيمي محمود سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم تعيين الشاعرة السودانية الأميركية إمتثال (إيمي) محمود سفيرة للنوايا الحسنة.

ويأتي هذا الإعلان بينما تستعد محمود لافتتاح مؤتمر تيد في مخيم كاكوما في كينيا في 9 يونيو، والمشاركة فيه كمتحدثة، وهي فعالية تيد الأولى التي يشهدها مخيم للاجئين.

وتدعم إيمي محمود المفوضية منذ عام 2016، حيث تساعد في حشد الدعم ورفع مستوى الوعي حول اللاجئين من خلال شِعرها وأداءاتها، من بينها حفل تسليم جائزة نانسن للاجئ التي تقدمها المفوضية في جنيف، وفي واشنطن ودافوس وأوغندا والأردن.

وبصفتها لاجئة سابقة من السودان، تستخدم إيمي تجربتها الشخصية لتقاسم التأثير العاطفي الذي يتركه على الشخص فقدان المنزل والنزوح القسري وانعدام تمتع النساء واللاجئين بحقوقهم.

وقالت إيمي: “يشرفني جداً تعييني سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية. لا يمكنني ربما أن أشرح ما يعنيه فرار الشخص من منزله وترك ذكرياته والأشخاص الذين يحبهم، ولكن هذا هو بالضبط الواقع الذي تعين على أهلي وعلى ملايين الأشخاص مثلهم التعامل معه، وهذا هو سبب وجودي هنا. إنه الواقع الذي يواجهه أشخاص جدد كل يوم. وأود أن أستخدم خبرتي وقدراتي كفنانة وكاتبة ومؤدية للمساعدة في رفع مستوى الوعي وحشد الدعم من أجل الآخرين وإلهام العالم للوقوف مع اللاجئين”.

وأضافت: “بالنسبة لي هنا في كينيا، يشعرني افتتاح مؤتمر تيد غداً في مخيم كاكوما، وهي فعالية تيد الأولى التي يشهدها مخيم للاجئين، بأنني مكرسة من جديد للمستقبل وأستطيع أن أرى إيجابية اللاجئين وقدرتهم على الابتكار والصمود. ولكنني أعرف أنه يتعين بذل المزيد من الجهود وأنا ملتزمة بالقيام بكل ما يمكن لمساعدة اللاجئين بينما يبنون حياة أفضل للمستقبل. لقد كرست حياتي للتعبير عن الأشخاص الذين لا صوت لهم، وأنا أنوي القيام بذلك من خلال العمل مع المفوضية، وهي المنظمة الرائدة في العالم في مساعدة الأشخاص من الفئات الأشد ضعفاً”.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ: “بصفتها داعمة لعمل المفوضية، فقد وجهت إيمي رسائل قوية للجماهير العالمية من خلال كلمتها المحكية. وقد كان لهذا الدعم المكرس تأثير إيجابي فعلاً على الولاية المهمة المتمثلة بحماية النازحين حول العالم. فمن واشنطن ودافوس إلى أوغندا ومخيمات الأردن، تقاسمت إيمي عملها بشغف والتزام جعل عيون الناس تدمع وجعل الأشخاص يلاقونها بالتصفيق الحار. إنها مدافعة شجاعة ونحن نرحب بإيمي كداعمة جديدة ومؤثرة لقضية اللاجئين”.

شهدت إيمي محمود عمل المفوضية وهي في الخطوط الأمامية في الميدان والتقت بلاجئين في الأردن وأوغندا واليونان، كما مثلت المفوضية في فعاليات متعددة رفيعة المستوى، بما في ذلك منتدى المرأة العالمي للاقتصاد والمجتمع في باريس والذكرى السنوية لحملة #أنا_أنتمي لوضع حد لانعدام الجنسية لعام 2017.

وتُعتبر إيمي محمود داعمة ملتزمة للكثير من حملات المفوضية وقد أضافت صوتها إلى حملة #مع_اللاجئين التي أطلقتها المفوضية كما أدت قصيدة في حفل التسليم التاريخي للعريضة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في عام 2016.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة