اخبار بسمةالسلايدر

في الدورة الثانية لمنتدى الصحفيات الإفريقيات:

صورة ورؤية مغايرة للهجرة وللمهاجرين

 

مونيا السعيدي

 

اختتمت فعاليات الدورة الثانية لمنتدى الصحافيات الإفريقيات، الذي احتضنته الدارالبيضاء يومي 26 و 27 أكتوبر الجاري، تحت شعار “الهجرات الإفريقية فرصة أمام القارة، مسؤولية الوسائط الإعلامية”، والذي نظم بمبادرة من القناة الثانية دوزيم.

شارك في هذه الدورة أزيد من 200 صحافية من 54 بلد إفريقي، منهن رئيسات تحرير، ومراسلات، ومديرات النشر، وصحافيات في السمعي البصري وفي الصحافة المكتوبة والإلكترونية. وتداولت النقاشات والورشات موضوع الهجرة، وتحديد وترتيب أولويات مخطط العمل المزعوم تنفيذه وتتبعه في 2018-2019، بهدف تغيير الصورة النمطية للهجرة الأفريقية في الإعلام الدولي.

وحضر الجلسة الافتتاحية للمنتدى ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون، الذي شدد على أن المغرب لم يكن في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل دركيا لأي جهة، وأن الهجرة ليست إشكالية ذات طابع أمني، ولكنها قضية مرتبطة بأمن الإنسان، وعملية توافد المهاجرين على مجموعة من المناطق تنجم عنها عدة انعكاسات، مضيفا أن المغرب عالج موضوع الهجرة داخل حدوده انطلاقا من مقاربة إنسانية ومسؤولة تقوم على تسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين على أرضه وضمان اندماجهم الاقتصادي والاجتماعي.

من جانبه، أوضح سليم الشيخ، مديرعام القناة الثانية أن تنظيم منتدى الصحافيات الأفريقيات يندرج ضمن قيم القناة، ونوه باختيار موضوع الهجرة كمحور رئيسي لهذه الدورة نظرا لأهميته بالنسبة لصورة أفريقيا ومستقبلها.

بدورها، قالت فتحية العوني، مديرة إذاعة “راديو دوزيم”، ورئيسة المنتدى إن هذه الشبكة تتباحث من أجل وضع برنامج عملي، والتعبئة بخصوص موضوع يهم الجميع، باعتبار الصحافيات الإفريقيات مسؤولات عن تقديم صورة ورؤية مغايرة للهجرة وللمهاجرين.

إلى جانب ذلك، تم تنظيم ندوة بعنوان “من ضفة لأخرى، من أجل نظرة عادلة ومنصفة للمهاجرين”، ناقش فيها المتدخلون مسؤولية وسائل الإعلام في القطاع مع التطرق للمغالطات، التي ترافق تغطيات مواضيع الهجرة والمهاجرين، مشددين على أن المعالجة

غير دقيقة تؤدي إلى تشويه تصور الغير مفهوم للمهاجر، ومن ثمة إلى تضليل الرأي العام، خصوصا قي زمن شبكات التواصل الاجتماعي التي تتيح إمكانية تسريب جميع أنواع الرسائل والخطابات حتى المتطرفة منها.

وشارك في هذه الندوة الكبرى سميرة سيطايل، المديرة العامة المساعدة المكلفة بالأخبار والمجلات بالقناة الثانية وأنا فونسيكا، رئيسة بعثة الأمم المتحدة المكلفة بالهجرة بالمغرب، ولاري ماكولي من نيجريا، مؤسس ورئيس تحرير “شبكة راديو اللاجئين” بهامبورغ بألمانيا، ورافاييلا ماريا كونسونتينو من إيطاليا، مراسلة قناة “راي” متخصصة في مواضيع الهجرة، وإدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، وباتريك أوتيم من أوغندا، متخصص في الهجرة، عضو منظمة “مشروع قانون اللاجئين” بكامبالا.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة