اخبار بسمةالسلايدر

“مسعود وسعيدة وسعدان” فيلم كوميدي ضد الملل اليومي

الصورة كليلة بونعيلات والمنتج حسن الشاوي

بسمة نسائية/ عزيزة حلاق

نجح فيلم “مسعود وسعيدة وسعدان”، أمس الثلاثاء عند العرض ما قبل الأول بسينما “أطلس” بالرباط، من انتزاع ابتسامة الجمهور، وخلق فرجة سينمائية خفيفة وجميلة، ما أحوجنا إليها في هذه الأيام الكئيبة. وكان اختيار المخرج ابراهيم الشكيري موفقا في الإبقاء على  نفس”الكاستينغ” الذي تعامل معه في فيلمه الناجح “الطريق إلى كابول”.

وكالعادة أبهر بطل الفيلم ونجم الكوميديا عزيز داداس الجمهور، بأدائه الممتع وتألقت بجانبه الفنانة كليلة بونعيلات، وباقي الممثلين، عمر لطفي، وعبد الرحيم المنياري، وعصام بوعلي وثلة من أبرز الكوميديين المغاربة محمد الخياري، والبشير واكين، وعبد الخالق فهيد، ومحمد باهزاد، وصالح بن صالح، وراوية، ورفيق بوبكر وآخرون… دون أن ننسى الدور الذي لعبه القرد “سعدان” جعله واحدا من أبطال هذا العمل وبرز رفقتهم على “أفيش” الفيلم.

ويدخل فيلم”  “مسعود وسعيدة وسعدان”، في خانة الكوميديا السوداء تتخلله مشاهد “الأكشن” وهو من النوعية التي تلقى إقبالا من لدن الجمهور، خاصة من قبل الفئة الشابة، أفلام بسيطة لكنها تحقق الفرجة والتسلية، كجرعة سينمائية بنكهة فكاهية ضد الملل اليومي.

جانب من الحضور

وتبدأ أحداثه مع “مسعود” عزيز داداس الذي يهرب بطريقة بدائية وطريفة من السجن بعد حوالي 15 سنة من الاعتقال، ويقرر العودة إلى الحي الذي نشأ فيه، لكنه سيفاجأ بتغيرات كثيرة لم يكن يتوقعها، باستثناء مقهى كان يرتاده، تديره صديقة قديمة (راوية) ستكلفه بمهمة البحث عن ابنتها (سعيدة) كليلة بونعيلات التي تركتها بمدينة الداخلة، لدى إحدى قريبتها قبل أن تفقد الاتصال بها وترغب في رأيتها قبل مماتها بعدما أصيبت بمرض السرطان وأيامها أصبحت معدودة. وتمده بمبلغ مالي مقابل العثور على ابنتها. فيسافر إلى مدينة الداخلة وهنا تبدأ الرحلة المليئة بالمغامرات والمواقف المثيرة للضحك..تتداخل فيها الصراعات السياسية والمالية والانتخابات والوعود الخاوية والتهريب والمافيا وأشياء أخرى.. تعكس بالأساس الكثير من السخرية على واقع السياسة والسياسيين. وأستحضر هنا جملة كان يرددها البرلماني “الخياري” حين يقسم بما تقسم به أحزاب المعارضة والأغلبية..

 

 

هشام الوالي يقدم فريق الفيلم

وسط هذا الكم من المشاهد والأحداث المتداخلة، يبقى الرابط هو كيفية الحصول على مفتاح خزينة مليئة بوثائق مهمة، ومبالغ مالية تعود إلى “مافيا خطيرة”، انتهى به الأمر، أي المفتاح، في بطن القرد “سعدان” الذي يرافق “سعدون” و”سعيدة” في رحلة البحث عن السعد.
الفيلم مدته 140 دقيقة، وهو من إنتاج محمد حسن الشاوي وزوجته، ومن توزيع ايمان المصباحي واستغرق  تصويره سنتين، بين مدينتي الداخلة ومراكش.

وبداية من يومه الأربعاء 30 يناير، سيكون عشاق السينما المغربية على موعد مع عرض هذا الفيلم الجديد”مسعود سعيدة وسعدان” بالقاعات السينمائية الوطنية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة