اخبار بسمةالسلايدر

الكشف بالرباط عن طابع بريدي جديد تخليدا لمشروع “البراق”

تصوير: أبو احمد

في لقاء استدعيت إليه الصحافة الوطنية، جرى أمس الخميس 20 مارس الجاري، بمحطة القطار أكدال -الرباط-، الكشف عن طابع بريدي جديد مخصص للقطار المغربي الفائق السرعة المعروف ب”البراق”.

وجرى هذا الحدث، بحضور أمين بن جلون التويمي، المدير العام لمجموعة بريد المغرب، و محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي قال بالمناسبة، إن الطابع البريدي يظل إحدى أفضل الوسائل لتوثيق الأحداث الكبرى وتخليدها ونقل منجزات الحضارات وثرواتها الثقافية والتاريخية والتراثية.


ونوه بكون الطابع البريدي “البراق” يرمز إلى التجديد الذي يعرفه قطاع السكك الحديدية في المغرب، منذ تربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش، من خلال محطات تنموية واسعة، مشيرا إلى أنه تم بشكل خاص، إنجاز استثمارات مهيكلة هامة خلال الفترة الممتدة بين سنة 2000 إلى 2018 همت مشاريع للرفع من قدرة القطاع وتحديث النظام السككي في شموليته.
وأوضح أن اسم “البراق” الذي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإطلاقه على القطار الفائق السرعة الذي يربط بين الدار البيضاء وطنجة، هو أكثر من مجرد كونه قطارا، فهو يمثل السرعة والسفر، ويعكس المعاني والقيم القوية ثقافيا لمشروع طموح وضخم يعتبر مفخرة للأمة بأكملها، مضيفا أن قطار البراق، الحامل للحداثة والتطور والابتكار، يعكس صورة المملكة التي تتوجه صوب التقدم وبناء مستقبل أفضل. وأشار في هذا السياق، أنه ومنذ انطلاقتها في نوفمبر 2018، أقلت قطارات “البراق”، خلال الثلاثة أشهر الأولى من استغلالها، أزيد من 600 ألف مسافر وعكست التطور الذي أحرزه قطاع السكك الحديدي لتسجيل دخول المغرب والمغاربة عصر جديد. مضيفا أن  السفر عبر “البراق” عرف إقبالا كبيرا، حيث سجلت في 3 أشهر الأولى، نسبة الملء 70 في المائة وهو ما دفع إلى الزيادة في العرض ب 10 قطارات في الذهاب و 10 في الذهاب في الإياب.

وقال المدير العام لمجوعة بريد المغرب السيد أمين بنجلون التويمي، في كلمته بتاريخ القطار المغربي الذي يرتبط في نواحي كثيرة بتاريخ بريد المغرب. فالبريد كان يضم حتى ثمانينيات القرن الماضي،عربة مخصصة بالكامل لنشاطه كفاعل في قطاع البريد، يربط بشكل يومي بين محطات السكك الحديدية الرئيسية في المغرب ويسمح بإيصال البريد إلى جميع المدن الكبرى للمملكة. مشيرا إلى أن بريد المغرب يتقاسم تاريخا مشتركا مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، ومرتبطا بهواية جمع الطوابع المغربية. فمنذ 1948 تم تخصيص طابع بريدي “للقطار المغربي”، وبعد ذلك تم إنجاز إصدارات أخرى من بينها، “الترامواي” في سنة 2008، و”ميناء طنجة المتوسط” في 2009، والطابع التذكاري بمناسبة الذكرى الخمسينية للمكتب الوطني للسكك الحديدية سنة 2014 وغيرها كثير.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق