اخبار بسمةالسلايدر

رحيل الممثل المغربي مولاي عبد الله العمراني

تصدر خبر وفاة مولاي عبد الله العمراني، مواقع التواصل الاجتماعي ليلة أمس الثلاثاء، بعد أن  نشره الممثل المغربي هشام الوالي،عبر حسابه على موقع إنستغرام.

وبرحيل هذا الفنان الكبير، تكون السينما المغربية، قد فقدت أحد أبرز وجوهها، الذي أمضى أزيد من ستة عقود، في  إغناء المشهد الفني المغربي. إذ ترك بصماته  في كل الأعمال التي قدمها في المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون.

مولاي عبد الله العمراني، المزداد بمراكش سنة 1941، ينحدر من أسرة محافظة اشتغل ربها (عمر بن حليمة العمراني) بتدريس العلوم الدينية بجامعة ابن يوسف المراكشية التي كان أحد علمائها الأجلاء.

وبدأ الفقيد مسيرته الفنية في سنة 1956،حين انخرط في أجواء مسرح الهواة بمسقط رأسه، ليلتحق بفرقة الأمل التي كانت تضم آنذاك محمد حسن الجندي (1938 – 2017) وعبد السلام الشرايبي (1936 – 2006) وأحمد العماري (1931 – 2006) وعزيز موهوب (1939 – 2019) ومليكة العماري وغيرهم. وشخص عدة أدوار في مسرحيات من تأليف محلي وعالمي بالفصحى والعامية.

وبعد ثلاث سنوات من مسرح الهواة، التحق مولاي عبد الله العمراني سنة 1959 بمركز الأبحاث المسرحية بالرباط الذي كانت تشرف عليه وزارة الشبيبة والرياضة وتخرج منه بتفوق سنة 1962، لتنطلق مسيرته الفنية فعليا في تلك السنة ولتمتد لعقود، عن طريق إسهامه في إنتاجات فنية في المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون.

وشارك في مجموعة من الأعمال التلفزيونية العربية والأجنبية، من ضمنها مسلسل “مواكب النصر” للمخرج المصري أحمد خيضر ومسلسل “صقر قريش” للمخرج السوري حاتم علي وسلسلة “مصر القديمة” لطوني ميتشيل،  والسينمائية كذلك، من بينها “الرسالة” (1976) لمصطفى العقاد و”يسوع الناصري” (1977) لفرانكو زيفيريللي و”عودة الفرس الأسود” (1982) لروبير دالفا و”ريح طوسان” (1989) لجيل بيهات و”مريم الناصرية” (1995) لجان دولانوا.

وإلى جانب مشاركته ممثلا في العديد من المسرحيات والتمثيليات الإذاعية، أخرج مولاي عبد الله العمراني ما لا يقل عن 24 مسرحية وأعد للتلفزة المغربية الكثير من الأعمال الدرامية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة