اخبار بسمةالسلايدرممنوع على النساء

شيء ما غير سوي وغير منطقي يقع بيننا..

صلاح الوديع

 

شيء ما يقول أن ضميرنا الجمعي أصبح يسمح بامتهان كل شيء..

في أسبوع واحد وقعت أحداث متوالية، صدماتٌ أولاها أكثر رعبا من سابقتها…

هل تخلينا عن كل وازع كيفما كان، اجتماعيا أو دينيا أو أخلاقيا أو سلوكيا أو غيره؟

لا ننتهي من واحدة حتى تدهمنا التالية: عنف وامتهان ووحشية وتطاول..

لم يسلم من هذه الموجة لا شرف الأفراد ولا سمعتهم ولا كرامتهم ولا حميميتهم ولا سلامتهم الجسدية ولا حياتهم… كل شيء جائز: استسهال النبش في حياة وأعراض الناس (مثال الفنانة نجاة الوافي)، هجوم أفراد مسلحين على منزل من أجل مداهمته تحت أعين مالكيه المرعوبين (الداربيضاء)، احتجاز وامتهان واغتصاب أرملة مسنة بكل أشكال الاغتصاب الممكنة (مثال سيدة مكناس)، قتل امرأة ورجل في الشارع العام بدم بارد من طرف رجل أمن مسلح (مثال حانة البيضاء)، اغتصاب وقتل صبي في الحادية عشرة من عمره (مثال من مكناس مرة أخرى…)، تعذيب واغتيال شابة من طرف صديقها المفرج عنه للتو (مثال الرباط)، دون أن ننسى جريمة ذبح السائحتين..

والملاحظ هو أن أغلب الضحايا نساء وأطفال بلا حماية..

هناك شيء ما نتنٌ يتوجب أن نقف عنده لنكنسه من بين ظهرانينا هنا والآن..

هي في واقع الأمر مسؤوليتنا جميعا: دولة ومجتمعا.. لا مجال للصمت.. لا مجال للتهرب من المسؤولية.. وإلا فربما لن يبقى فينا واحدٌ إلا وهو جلدٌ محروقٌ ملتصقٌ على مصارين تعشش فيها العذرة، تحت رحمة الفيدويات المرعبة..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة